پرش به محتوای اصلی

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸
الآن ويبقى ما بقي الدهر كذلك محفوظا حتى يأتي أمر الله لا تجري عليه زيادة ولا نقصان كما قال الله عز وجل ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزل من حكيم حميد )