Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 152

Contributors:

P.152
كتاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة كيت بسورة كيت وفي صلاة كيت بسورة كيت وأن جماعة من الصحابة حفظوا جميع القرآن وحفظوه في صدورهم منهم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد رجل من الأنصار وذكروا معهم غيرهم قد ذكرناهم في كتاب المدخل وفي كل ذلك دلالة على أن آيات القرآن كانت مؤلفة في سورها إلا أنها كانت في صدور الرجال مثبتة وعلى الرقاع وغيرها مكتوبة فرأى أبو بكر وعمر جمعها في صحف ثم رأى عثمان نسخها في مصاحف قال أهل العلم إلا أن سورة براءة كانت من آخر ما نزل من القرآن لم يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم موضعها من التأليف حتى خرج من الدنيا وكانت قصتها شبيهة بالأنفال فقرنتها الصحابة بالأنفال وبيان ذلك في حديث ابن عباس أخرجه الترمذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي قال حدثنا محمد بن سعد العوفي قال حدثنا روح بن عبادة القيسي ح وأخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ قال حدثنا الحسين بن الفضل البجلي قال حدثنا هوذة بن خليفة قالا حدثنا عوف بن أبي جميلة قال حدثنا يزيد بن الرقاشي قال قال لنا ابن عباس قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك