تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فلما غشيه بالرمح قال إني مسلم فقتله قال ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد أحدثت فاستغفر لي قال وما أحدثت قال إني حملت على رجل من المشركين فلما غشيته بالرمح قال إني مسلم فظننت أنه متعوذ فقتلته قال ( فهلا شققت عن قلبه حتى يستبين لك ) فقال ويستبين لي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فقد قال لك بلسانه فلم تصدق على ما في قلبه ) قال فلم يلبث الرجل أن مات فدفناه فأصبح على وجه الأرض قال فقلنا عدو نبشه قال فأمرنا غلماننا وموالينا فحرسوه فأصبح على وجه الأرض قال فقلنا أغفلوا عنه فحرسناه فأصبح على وجه الأرض قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال إنها لتقبل من هو شر منه ولكن الله أحب أن يعظم الذنب ثم قال ( اذهبوا إلى سفح هذا الجبل فانضدوا عليه من الحجارة ) .