النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة وليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيد كل منهما عصية فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله أخرجه الحاكم
قال البخاري وقال حماد بن سلمة يعني ما أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال
كان عباد بن بشر وأسيد بن حضير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحدثا عنده حتى إذا خرجا أضاءت لهما عصا أحدهما فمشيا في ضوئها فلما تفرق بهما الطريق أضاءت لكل واحد منهما عصاه فمشى في ضوئها أخرجه البخاري
حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو كريب حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عبد الحميد بن أبي عبس الأنصاري من بني حارثة قال أنبأنا ميمون بن زيد بن أبي عبس أخبرني أبي أن أبا عبس كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ثم يرجع إلى بني حارثة فخرج ليلة مظلمة مطيرة فنور له في عصاه
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٧٨