Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 477

Contributors:

P.477
شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك والذي أمركما قال قيس وما الذي افتريت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تزعم أنه لن يضرك بشر قال نعم قال لتعلمن اليوم أنك قد كذبت أئتوني بصاحب العذاب وبالعذاب قال فمال قيس عند ذلك فمات أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال بلغ ابن عمر أن زيادا كتب إلى معاوية أني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة يسأله أن يوليه الحجاز والعرض يعني بالعرض اليمامة والبحرين فكره ابن عمر أن يكون في سلطانه فقال اللهم إنك تجعل في القتل كفارة لمن شئت من خلقك فموتا لابن سمية لا قتل قال فخرج في إبهامه طاعونه فما أتت عليه إلا جمعة حتى مات فبلغ ابن عمر موته فقال إليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت لك ولا الآخرة أدركت