شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك والذي أمركما قال قيس وما الذي افتريت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تزعم أنه لن يضرك بشر قال نعم قال لتعلمن اليوم أنك قد كذبت أئتوني بصاحب العذاب وبالعذاب قال فمال قيس عند ذلك فمات
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال بلغ ابن عمر أن زيادا كتب إلى معاوية أني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة يسأله أن يوليه الحجاز والعرض يعني بالعرض اليمامة والبحرين فكره ابن عمر أن يكون في سلطانه فقال اللهم إنك تجعل في القتل كفارة لمن شئت من خلقك فموتا لابن سمية لا قتل قال فخرج في إبهامه طاعونه فما أتت عليه إلا جمعة حتى مات فبلغ ابن عمر موته فقال إليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت لك ولا الآخرة أدركت
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 477
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٧٧