Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 435

Contributors:

P.435
يومئذ أسباع فكتبت شهادة عشرة من كل سبع ثم أتيتها بشهادتهم فقرأتها عليها قالت أكل هؤلاء عاينوه قلت لقد سألتهم فأخبروني ان كلهم قد عاينه قالت لعن الله فلانا فإنه ككتب إلي أنه أصابهم بنيل مصر ثم أرخت عينيها فبكت فلما سكتت عبرتها قالت رحم الله عليا لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الجرفي ببغداد أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا أبو نعيم حدثنا فطر يعني ابن خليفة عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال سمعت أبا سعيد الخدري قال كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علينا من بعض بيوت نسأله فقمنا معه عشي فانقطع شعس نعله فأخذها علي رضي الله عنه فتخلف عليها ليصلحها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمنا معه ننتظره ونحن قيام وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر فقال إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فاستشرف لها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال لا ولكنه صاحب النعل فأتيته لأبشره قبل بها فكأنه لم يرفع به رأسا كأنه شيء قد سمعه أخرجه الإمام أحمد