فيه وعن وقوفك بعرفات وتقول ماذا لي فيه وعن حلقك رأسك وتقول ماذا لي فيه وعن حلقك طوافك بالبيت وتقول ماذا لي فيه وعن رميك الجماز وتقول ماذا لي فيه قال إي والذي بعثك بالحق إن هذا الذي جئت أسأل عنه قال أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام قال فإن لك بكل موطأة تطأها راحلتك أن تكتب لك حسنة وتمحي عنك سيئة وإذا وقفت بعرفات فإن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول للملائكة هؤلاء عبادي جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي وهم لم يروني فكيف لو رأوني فلو كان عليك مثل رمل عالج ذنوبا أو قطر السماء أو عدد أيام الدنيا غسلها عنك وأما رميك الجماز فإن ذلك مدخور لك عند ربك فإذا حلقت رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط من رأسك أن تكتب لك حسنة وتمحا عنك سيئة فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك ليس عليك منها شيء
وله شاهد بإسناد حسن
أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي حدثنا عبيدة بن الأسود حدثنا القاسم بن الوليد الجندعي عن سنان بن الحارث بن مصرف عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن عبد الله ابن عمر قال جاء رجل من الأنصار وأظنه رجلا من ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله كلمات أسألك عنهن تعلمنيهن فذكر الحديث بمعناه إلا أنه قال وإذا رمى الجمرة فإن أحدا لا يدري ماله حتى يوفاه يوم القيامة وقال في الطواف خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وروي ذلك عن إنس بن مالك
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن حماد الدباغ حدثنا مسدد حدثنا عطاف بن خالد المخزومي حدثنا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 294
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٩٤