Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 280

Contributors:

P.280
فعلت وقلت له ما قلت قلت يا عمر إنه لم يكن من علامات النبوة شئ إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فقد خبرتهما فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وأشهدك أن شطر مالي فإني أكثرهم مالا صدقة على أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال لي عمر أو على بعضهم فرجع عمر وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال زيد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وآمن به وصدقه وتابعه وشهد معه مشاهد كثيرة وتوفي في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر رحم الله زيدا هذا لفظ خشنام وهو أتمهما والمعنى واحد قلت وفي هذا المعنى ما حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي قال حدثني أبي إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا يهودي ما عندي ما أعطيك قال فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني فقال إذا أجلس معك فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي تصنعون به فقالوا يا رسول الله