بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعملون أن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله وإن علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله وإن علا ماء المرأة ماء الرجل كانت أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أشهد قال أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعملون أن هذا النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم قالوا أنت الآن حدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال وليي جبريل ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه قال فعندها نفارقك لو كان وليك غيره من الملائكة لتابعناك وصدقناك قال فما يمنعكم أن تصدقوه قالوا إنه عدونا من الملائكة فأنزل الله عز وجل ( من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك ) إلى آخر الآية ونزلت ( وباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين )
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٦٧