Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 264

Contributors:

P.264
تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد نون قال فما غذاؤهم على أثره قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال ما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله وإن علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله فقال اليهودي صدقت وأنك نبي ثم انصرف فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه سألني هذا الذي سألني عنه وما أعلم شيئا منه حتى أتاني الله به رواه مسلم في الصحيح عن الحسن بن علي الحلواني عن الربيع بن نافع أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني المختار بن أبي المختار عن أبي ظبيان قال حدثنا أصحابنا أنعم بينا هم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر لهم فاعترضهم يهودي جعد أحمر متلفف بطيلسان فقال فيكم أبو القاسم فيكم محمد فقلنا إياك فلما انتهى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا القاسم إني سائلك عن مسألة لا يعلمها إلا نبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سل عما شئت فقال من أي الفحلين يكون الولد فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وددنا أنه لم يسأله ثم عرفنا أنه قد بين له فقال من كل يكون