Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 252

Contributors:

P.252
المؤمل أنبأنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ أنبأنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي بحران حدثنا محمد بن وهب حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم وهو خالد بن أبي يزيد قال حدثني أبو عبد الملك عن القاسم عن أبي أمامة قال كان رجل من بني هاشم يقال له ركانة وكان من أقتل الناس وأشده وكان مشركا وكان يرعى غنما له في واد يقال له إضم فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة ذات يوم فتوجه قبل ذلك الوادي فلقيه ركانة وليس مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد فقام إليه ركانة فقال يا محمد أنت الذي تشتم آلهتنا اللات والعزى وتدعو إلى إلهك العزيز الحكيم ولولا رحم بيني وبينك ما كلمتك الكلام يعني أقتلك ولكن ادع إلهك العزيز الحكيم ينجيك مني وسأعرض عليك أمرا هل لك أن أصارعك وتدعو إلهك العزيز الحكيم يعينك علي فأنا أدعو اللات والعزى فإن أنت صرعتني فلك عشر من غنمي هذه تختارها فقال عند ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم نعم إن شئت فاتخذا ودعا نبي الله إلهه العزيز الحكيم أن يعينه على ركانة ودعا ركانة اللات والعزى أعني اليوم على محمد فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه وجلس على صدره فقال ركانة قم فلست أنت الذي فعلت بي هذا إنما فعله إلهك العزيز الحكيم وخذله اللات والعزى وما وضع جنبي أحد قبلك فقال له ركانة عد فإن أنت صرعتني فلك عشر أخرى تختارها فأخذه نبي الله ودعا كل واحد منهما إلهه كما فعلا أول مرة فصرعه نبي الله صلى الله عليه وسلم فجلس على كبده فقال له ركانة قم فلست أنت الذي فعلت بي هذا إنما فعله إلهك العزيز الحكيم وخذله اللات والعزى وما وضع جنبي أحد قبلك فقال له ركانة عد فإن أنت صرعتني فلك عشر أخرى تختارها فأخذه نبي الله صلى الله عليه وسلم ودعا كل واحد منهما إلهه فصرعه نبي الله صلى الله عليه وسلم الثالثة فقال له ركانة لست أنت الذي فعلت بي هذه وإنما فعله إلهك