باب
ما جاء في دعائه ربه عز وجل فيما سحر به وإجابة الله سبحانه إياه فيما دعاه
أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو العباس أحمد بن محمد بن الشاذياخي في آخرين قالوا أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه وأنه دعا ربه ثم قال أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفيته فيه فقالت عائشة وما ذاك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال الآخر مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال فيماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلعه ذكر قال فأين هو قال هو في ذروران وذروران بئر في بني زريق قالت عائشة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع على عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين قالت فقلت له يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا أخرجته قال ما أنا فقد شفاني الله كرهت أن أثير على الناس منه شرا
رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن المنذر عن أنس بن عياض وأخرجاه من أوجه أخر عن هشام بن عروة
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 247
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٤٧