تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
بها إليهم ولم يتناول منها شيئا وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها فساءني ذلك قلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أرجو أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها وأني لرسول فإذا جاءوا أمرني أن أعطيهم وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا حتى استأذنوا فأذن لهم وأخذوا مجالسهم من البيت فقال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خذ فأعطهم فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح فأعطيه للآخر فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روى القوم كلهم فأخذ القدح فوضعه على يده ونظر إلى وتبسم وقال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بقيت أنا وأنت قلت صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقعد فاشرب فقعدت وشربت فقال اشرب فشربت فقال اشرب فشربت فما زال يقول فاشرب فأشرب حتى قلت لا والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضلة رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم أخرجه البخاري
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 102 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي