باب
ما جاء في قصة وصي عيسى بن مريم عليه السلام وظهوره في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن صحت الرواية
أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي حدثنا أبو بكر محمد بن حبيب حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ( ح )
وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد إملاء في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال
كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق فليغر على ضواحيها قال فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبياً فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي حتى أدركهم العصر وكادت الشمس أن تغرب فألجأ نضله الغنيمة والسبي إلى سفح جبل ثم قام فأذن فقال الله أكبر الله أكبر قال ومجيب من الجبل يجيبه قال كبرت كبيراً يا نضلة ثم قال أشهد أن لا إله
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 425
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٢٥