باب
قدوم وفد ثقيف وهم أهل الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصديق ما قال في غزوة ابن مسعود الثقفي رضي الله عنه ثم إجابة الله تعالى دعاءه في هداية ثقيف
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو جعفر البغدادي حدثنا محمد بن عمرو بن خالد حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قال فلما صدر أبو بكر وعلي رضي الله عنهما وأقام للناس الحج قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أخبرنا أبو بكر بن عتاب العبدي حدثنا القاسم الجوهري حدثنا ابن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال
وأقام أبو بكر للناس حجهم وقدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى قومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني أخاف أن يقتلوك قال لو وجدوني نائماً ما أيقظوني فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى الطائف وقدم الطائف عشياً فجاءته ثقيف فحيوه ودعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فاتهموه وعصوه وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه فخرجوا من عنده حتى إذا سحر وطلع الفجر قام على غرفة له في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فزعموا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 299
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٩٩