تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ثم ولي عمر بن الخطاب فأتاه فقال يا أبا حفص يا أمير المؤمنين اقبل مني صدقتي قال وتثقل عليه بالمهاجرين والأنصار وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر أقبلها أنا فأبى أن يقبلها ثم ولى عثمان فهلك في خلافة عثمان وفيه نزلت ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) قال وذلك في الصدقة . هذا حديث مشهور فيما بين أهل التفسير وإنما يروي موصولاً بأسانيد ضعاف فإن كان امتناعه من قبول توبته وقبول صدقته محفوظاً فكأنه عرف نفاقه قديما ثم زيادة نفاقه وموته عليه ثم أنزل الله تعالى عليه من الآية حديثاً فلم يركونه من أهل الصدقة فلم يأخذها منه والله أعلم .
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 292 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي