فلان حتى عد ستة وثلاثين ثم قال إن فيكم أو إن منكم فسلوا الله العافية قال فمر عمر برجل متقنع قد كان بينه وبينه معرفة فقال ما شأنك فأخبره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعداً لك سائر اليوم .
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 284
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٨٤