ثم إن خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص السلمية قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح الله عليك الطائف حلي بادية بنت غيلان بن سلمة أو حلي الفارعة بنت عقيل وكانت من أحلى نساء ثقيف فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها فإن لم يكن أذن في ثقيف فخرجت خولة فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب فدخل عليه فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حديث حدثتنه خولة أنك قلته فقال قد قلته فقال أفلا أوذن في الناس في الرحيل ؟ قال بلى فأذن فيهم بالرحيل
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 170
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٧٠