الله عز وجل فتح علي بها الشام والمغرب وإما الثالثة فإن الله فتح علي بها المشرق
قال ابن إسحاق وحدثني من لا أتهم عن أبي هريرة أنه كان يقول في زمن عمر وزمن عثمان وما بعده افتتحوا ما بدا لكم فوالذي نفس أبي هريرة بيده ما افتتحهم من مدينة ولا تفتتحونها إلى يم القيامة إلا الله عز وجل وقد أعطى محمدا مفاتحها
قلت وهذا الذي ذكره محمد بن إسحاق بن يسار من قصة سلمان قد ذكرنا معناه منقول عن معاذ بن أبي الأسود عن عروة عن موسى بن عقبة
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علون المقري ببغداد قال حدثنا أبو العباس محمد بن يونس القرشي قال حدثنا محمد بن خالد بن عثمة قال حدثنا كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزني قال حدثني أبي عن أبيه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام الأحزاب من أجم السمر طرف بني حارثة حين بلغ المداد ثم قطع أربعين ذراعا بين كل عشرة فاختلف المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي وكان رجلا قويا فقالت الأنصار سلمان منا وقالت المهاجرون سلمان منا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا أهل البيت
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 418
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤١٨