تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
سبعون رجلا ثم أن أبا سفيان بن حرب أشرف علينا وهو في نشز قال أفي القوم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه حتى قالها ثلاثا ثم قال أفي القوم ابن أبي قحافة ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفي القوم عمر بن الخطاب ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم التفت لأصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا فلم يملك عمر رضي الله عنه نفسه أن قال كذبت يا عدو الله قد أبقى الله لك من يخزيك الله به فقال أعل هبل مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه فقالوا ما نقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال أما أنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني