تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
سيفي ثلما ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة فأولتها المدينة فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا فإن أقاموا أقاموا بشر مقام وإن هم دخلوا علينا قاتلتموهم فيها قال رجال من المسلمين ممن أكرمهم الله بالشهادة يوم أحد وغيرهم ممن كان فاته يوم بدر ممن حضره يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج بنا إلى أعدائنا لا يرون إنا جبنا عنهم فقال عبد الله بن أبي أقم بالمدينة ولا تخرج إليهم فلم يزل الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار يقال له مالك بن عمرو أحد بني النجار فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج عليهم وقد ندم الناس فقالوا استكر هناك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن ذلك لنا فإن شئت فاقعد صلى الله عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي للنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف رجل من أصحابه حتى إذا كان بالشوط بين المدينة وأحد انخزل عنه عبد الله بن أبي المنافق بثلث الناس وقال أطاعهم وعصاني قال ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر كيفية مسيره قال فصفهم ولواؤه يومئذ مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من لواء القوم قالوا مع طلحة بن أبي طلحة أخي بني عبد الدار فقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالوفاء منهم فدعا مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فأعطاه اللواء