تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
عن دينكم وعلى ما كان عليه نبيكم حتى تلقوا الله شهداء منهم أنس بن النضر شهد له بها سعد بن معاذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال أحد بني قشير الذي قال لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ومضى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس أصحابه فإذا المشركون نحو وجهه على طريقه فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبلوه قال ( اللهم أن تشأ لا يغلبك أحد في الأرض وقال اللهم أن تشأ لا تعبد ) فانصرف المشركون والنبي يدعو أصحابه مصعدا في الشعب معه عصابة صبروا معه منهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وبايعوه على الموت وجعلوا يسترونه بأنفسهم ويقاتلون معه حتى قتلوا إلا ستة نفر أو سبعة وهم مع ذلك يمشون حول المهراس ويقال كان كعب بن مالك أول من عرف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فقد من وراء المغفر فنادى بصوته الأعلى الله أكبر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه زعموا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اسكت وجرح رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وكسرت رباعيته وكان أبي بن خلف قال حين افتدى والله إن عندي لفرسا أعلفها كل يوم فرق ذرة ولأقتلن عليها محمدا فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم حلفته فقال بل أنا أقتله إن شاء الله فأقبل أبي مقنعا في الحديد على فرسه تلك يقول لا نجوت إن نجا محمد فحمل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قتله قال موسى بن عقبة قال سعيد بن المسيب فاعترض له رجال من المؤمنين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلوا طريقه واستقبله مصعب بن عمير أخو
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 211 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي