تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وأصحابه وأينا أهدى في رأيك وأقرب إلى الحق فإنا نطعم الجزور الكوماء ونسقي اللبن على الماء ونطعم ما هبت الشمال فقال ابن الأشرف أنتم أهدى منهم سبيلا ثم خرج مقبلا قد أجمع رأي المشركين على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم معلنا بعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجائه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لنا من ابن الأشرف قد استعلن بعداوتنا وهجائنا وخرج إلى قريش فأجمعهم على قتالنا قد أخبرني الله عز وجل بذلك ثم قدم على أخبث ما كان ينتظر قريشا أن يقدم فيقاتلنا معهم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين ما أنزل الله فيه ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) وآيات في قريش معها وذكر لنا والله أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت فقال له محمد بن مسلمة أنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقام محمد بن مسلمة منقلبا إلى أهله فلقي سلكان بن سلامة في المقبرة عامدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له محمد بن مسلمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرني بقتل ابن الأشرف وأنت نديمه في الجاهلية ولم يأمن غيرك فأخرجه إلي اقتله فقال له سلكان إن أمرني فعلت فرجع معه محمد بن مسلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلكان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقتل كعب بن الأشرف قال نعم قال سلكان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحللني
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 191 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي