وبجموع الأحزاب
هذا لفظ حديث موسى بن عقبة وحديث ابن لهيعة بمعناه إلى إعطاء سعد ابن معاذ سيف ابن أبي الحقيق
أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال أخبرنا حنبل بن إسحاق قال أخبرنا إسحاق بن صالح الجرمي عن رجل قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر بني قينقاع وكانوا أول يهود حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فنزلوا على حكمه فقام إليه عبد الله بن أبي فذكر القصة كما مضى في رواية يونس بن بكير ثم قال وكانت قبل أحد فلما انقضى شأن أحد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد بأربعة أشهر أصحاب بئر معونة فأصيبوا ثم أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وكذلك قاله محمد بن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه
أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال أخبرنا أبو الأزهر قال أخبرنا محمد ابن شرحبيل قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة بني قينقاع وهم قوم عبد الله يعني ابن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي بالمدينة
وأخبرنا أبو عمرو البسطامي قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٨٣