رواه البخاري في الصحيح عن عبد العزيز بن عبد الله عن إبراهيم بن سعد
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله الصفار قال أخبرنا أحمد بن مهران الإصبهاني قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عبيد ابن الطفيل قال حدثني ربعي بن حراش عن عثمان بن عفان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلما أن راح إليه عمر قال يا عمر أدلك على ختن خير لك من عثمان وأدل عثمان على ختن خير له منك قال نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زوجني ابنتك وأزوج عثمان ابنتي
قلت يحتمل أن يكون خطبها عثمان على ما في هذه الرواية فرده عمر ثم بدا له فعرضها عليه فقال سأنظر في أمري ثم حين أحس بما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل قال ما قال والله أعلم وكل ذلك كان بعد بدر
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال أخبرنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حفصة زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين وكانت قبله عند الحصين بن الحارث أو عند أخيه الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فماتت بالمدينة أول نسائه موتا لم يصب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ولدا
وقال أبو عبد الله بن منده كانت تحت عبيدة بن الحارث
وروينا عن الزهري أنها كانت تحت عبد الله بن جحش وقتل عنها يوم أحد ثم توفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي لم تلبث معه إلا يسيرا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 159
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٥٩