Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 157

Contributors:

P.157
المشرق والمغرب وإني أنتقص فاطمة عليها السلام حقا هو لها وأما بعد فلك أن لا أحدثه أبدا