تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
الإسماعيلي قال أخبرني عبد الله بن صالح قال حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة فذكر هذا الحديث بمثله إلا إنه قال يرفع عقيرته وزاد كما أخرجونا إلى أرض الوباء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة قالت وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني واديا بالمدينة رواه البخاري في الصحيح عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قال أخبرنا العباس بن الفضل بن زكريا قال أخبرنا الحسين بن إدريس قال حدثنا محمد بن رمح قال حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار عن عبد الله بن عروة عن عائشة أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه واشتكى أبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وبلال فاستأذنت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيادتهم فأذن لها وكان ذلك قبل أن يضرب الحجاب فقالت لأبي بكر كيف تجدك فقال : كل امرئ مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله وسألت عامر بن فهيرة فقال : إني وجدت الموت قبل ذوقه * إن الجبان حتفه من فوقه