أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد نزول الوحي عليه ثلاث عشرة سنة ثم هاجر فقدم المدينة في شهر ربيع الأول ليلة الاثنين لإثنتي عشرة ليلة مضت منه
وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان قال حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا ابن إدريس قال حدثنا ابن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم قال أخبرني بعض قومي قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول فأقام بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس فأسس المسجد وصلى فيه تلك الأيام حتى إذا كان يوم الجمعة خرج على ناقته القصواء وبنو عمرو بن عوف يزعمون أنه لبث فيهم ثمان عشرة ليلة ثم خرج وقد اجتمع الناس فأدركته الصلاة في بني سالم فصلاها بمن معه في المسجد الذي ببطن الوادي فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة
أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابراني بها قال أخبرنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي قال حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال حدثنا روح قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا عمرو ابن دينار عن ابن عباس قال مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة وتوفي وهو ابن ثلاث وستين
رواه البخاري في الصحيح عن مطر بن الفضل
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 512
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥١٢