فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رؤوسهم وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ ( يس والقرآن الحكيم إلى قوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 470
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٧٠