تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الله بن مسعود قال لما أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة كذا في هذه الرواية وإليها ينتهي ما يصعد به حتى يقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها حتى يقبض منها إذ يغشى السدرة ما يغشى قال غشيها فراش من ذهب وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة وعفر لمن لا يشرك بالله المقحمات رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب عن عبد الله بن نمير وهذا الذي ذكره عبد الله بن مسعود طرف من حديث المعراج وقد رواه أنس ابن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه مرة مرسلا دون ذكرهما أما روايته عن مالك بن صعصعة ففيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله قال حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال حدثنا يحيى بن أبي طالب قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس ابن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين قال فأتيت فانطلق بي ثم أتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قادة قلت لصاحبي ما تعني قال إلى أسفل بطني فاستخرج