رواه البخاري في الصحيح عن عباس بن الوليد وغيره عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ثم تابعه ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عروة عن عروة بن الزبير قال قلت لعبد الله بن عمرو
أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عروة عن أبيه عروة قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كانت تظهره من عداوته فقال لقد رأيتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا وصبرنا منه على أمر عظيم أو كما قالوا فبينا هم في ذلك طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فأقبل يمشي حتى استلم الركن ثم مر بهم طائفا بالبيت غمزوه ببعض القول فعرفت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفتها في وجهه فمضى ثم مر الثالثة
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 275
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧٥