باسم ربك الذي خلق حتى بلغ ما لم يعلم ) فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال يا خديجة مالي فأخبرها الخبر وقال قد خشيت علي فقالت له كلا ابشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضعيف وتعين على نوائب الحق
ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن قصي وهو ابن عم خديجة ابن أخي أبيها وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي يكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله عز وجل أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة أي ابن
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 136
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٣٦