تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان قال حدثنا القاسم بن نصر البزاز دوست قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت له أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة فقال أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي صلى الله عليه وسلم إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخب بالأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء أن يقولوا لا إله إلا الله وأفتح به أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً قال عطاء بن يسار ثم لقيت كعب الأحبار فسألته فما اختلفا في حرف إلا أن كعباً يقول أعيناً عموياً وأذاناً صمومي وقلوباً غلوفى