تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
باب كيف فعل ربك بأصحاب الفيل في السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان قبله من أمر تبع على سبيل الاختصار أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار قال ثم إن تبعاً أقبل حتى نزل على المدينة فنزل بوادي قباء فحفر فيها بئراً فهي اليوم تدعى بئر الملك قال وبالمدينة إذ ذاك يهود والأوس والخزرج فنصبوا له فقاتلوه فجعلوا يقاتلونه بالنهار فإذا أمسى أرسلوا إليه بالضيافة إلى أصحابه فلما فعلوا به ذلك ليالي استحيا فأرسل إليهم يريد صلحهم فخرج إليه رجل من الأوس يقال له أحيحة بن الجلاح وخرج إليه من يهود بنيامين القرظي فقال له أحيحة بن الجلاح أيها الملك نحن قومك وقال بنيامين أيها الملك هذه بلدة لا تقدر أن تدخلها لو جهدت بجميع جهدك قال ولم قال لأنها منزل نبي من الأنبياء يبعثه