تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وهي لبرة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي وأم برة أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي وأم حبيب بنت أسد لبرة بنت عوف ابن عبيد يعني ابن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي قال وذكروا أنه دخل عليها حين ملكها مكانه فوقع عليه عبد الله فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم خرج من عندها حتى أتى المرأة التي قالت له ما قالت وهي أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهي في مجلسها فجلس إليها وقال لها مالك لا تعرضين علي اليوم مثل الذي عرضت أمس فقالت قد فارقك النور الذي كان فيك فليس لي بك اليوم حاجة وكانت فيما زعموا تسمع من أخيها ورقة بن نوفل وكان قد تنصر واتبع الكتب يقول إنه لكائن في هذه الأمة نبي من بني إسماعيل فقالت في ذلك شعراً واسمها أم قتال بنت نوفل بن أسد : ألآن وقد ضيعت ما كنت قادراً * عليه وفارقك الذي كان جاءكا غدوت علي حافلاً قد بذلته * هناك لغيري فألحقن بشانكا ولا تحسبني اليوم خلواً وليتني * أصبت جنيناً منك يا عبد داركا ولكن ذاكم صار في آل زهرة * به يدعم الله البرية ناسكا وقالت أيضاً : عليك بآل زهرة حيث كانوا * وآمنة التي حملت غلاما ترى المهدي حين ترى عليه * ونوراً قد تقدمه أماما