صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 199 / 190 وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ - نَصِباً بِالصَّلَاةِ بَعْدَ التَّبْشِيرِ لَهُ بِالْجَنَّةِ ، لِقَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ : « وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها » ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِهَا أَهْلَهُ ويَصْبِرُ عَلَيْهَا نَفْسَهُ .
« خطبة » 202 / 193 يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي ، ورَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي ، وإِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ .
« ومن كلام له عليه السلام » 205 / 196 أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ ، وأَلْهَمَنَا وإِيَّاكُمُ الصَّبْرَ .
« خطبة » 173 / 172 ولَا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلَّا أَهْلُ الْبَصَرِ والصَّبْرِ والْعِلْمِ بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ . . . . . واسْتَتِمُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ والْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ . أَلَا وإِنَّهُ لَا يَضُرُّكُمْ تَضْيِيعُ شَيْءٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ بَعْدَ حِفْظِكُمْ قَائِمَةَ دِينِكُمْ . أَلَا وإِنَّهُ لَا يَنْفَعُكُمْ بَعْدَ تَضْيِيعِ دِينِكُمْ شَيْءٌ حَافَظْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ . أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ ، وأَلْهَمَنَا وإِيَّاكُمُ الصَّبْرَ ( انظر الخلافة والإمامة )
« خطبة » 176 / 175 الْعَمَلَ الْعَمَلَ ، ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ ، والِاسْتِقَامَةَ الِاسْتِقَامَةَ ، ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ ، والْوَرَعَ الْوَرَعَ « إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ » .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 964
مساهمون: علي انصاريان
ص٩٦٤