تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 936

مساهمون:

ص٩٣٦
« الكتب والرسائل » 41 / 41 فَاتَّقِ اللَّهً وارْدُدْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَمْوَالَهُمْ . « الكتب والرسائل » 53 / 53 والْصَقْ بِأَهْلِ الْوَرَعِ والصِّدْقِ ثُمَّ رُضْهُمْ عَلَى أَلَّا يُطْرُوكَ ولَا يَبْجَحُوكَ بِبَاطِلٍ لَمْ تَفْعَلْهُ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الإِطْرَاءِ تُحْدِثُ الزَّهْوَ ، وتُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ . « الكتب والرسائل » 30 / 30 فَاتَّقِ اللَّهً فِيمَا لَدَيْكَ . « الكتب والرسائل » 31 / 31 فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ - أَيْ بُنَيَّ - ولُزُومِ أَمْرِهِ ، وعِمَارَةِ قَلْبِكَ بِذِكْرِهِ ، والِاعْتِصَامِ بِحَبْلِهِ . وأَيُّ سَبَبٍ أَوْثَقُ مِنْ سَبَبٍ بَيْنَكَ وبَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَنْتَ أَخَذْتَ بِهِ واعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ أَحَبَّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِهِ إِلَيَّ مِنْ وَصِيَّتِي تَقْوَى اللَّهِ . « الكتب والرسائل » 32 / 32 فَاتَّقِ اللَّهً يَا مُعَاوِيَةُ فِي نَفْسِكَ ، وجَاذِبِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ . « الحكمة وقصارى الكلام » 130 / 125 وقَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لأَخْبَرُوكُمْ أَنَّ « خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى » . « الحكمة وقصارى الكلام » 349 / 341 ومَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ ، ومَنْ كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ ، ومَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ ، ومَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ ، ومَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ .