وطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ فِي الْبَاطِلِ .
« خطبة » 27 / 27 ويُعْصَى اللَّهُ وتَرْضَوْنَ وأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ والْخِذْلَانِ .
« خطبة » 32 / 32 يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً .
واتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ .
« خطبة » 35 / 35 فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ ، وتُعْقِبُ النَّدَامَةَ .
والْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ .
« خطبة » 13 / 13 ( أهل البصير ) والْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ ، والشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ .
« ومن كلام له عليه السلام » 16 / 16 أَلَا وإِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا ، وخُلِعَتْ لُجُمُهَا ، فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِي النَّارِ .
« ومن كلام له عليه السلام » 17 / 17 إنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ رَجُلَانِ .
ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وبَعْدَ وَفَاتِهِ ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ .
( وجاء كل الكلام في باب الناس علم معرفته الناس )
« خطبة » 28 / 28 أَفَلَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ
« خطبة » 52 / 52 أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَتْهَا كُتُبُهُ ، وحَفِظَتْهَا رُسُلُهُ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 894
مساهمون: علي انصاريان
ص٨٩٤