111 - الفقر
« خطبة » 91 / 90 وقَسَّمَهَا عَلَى الضِّيقِ والسَّعَةِ فَعَدَلَ فِيهَا لِيَبْتَلِيَ مَنْ أَرَادَ بِمَيْسُورِهَا ومَعْسُورِهَا ، ولِيَخْتَبِرَ بِذَلِكَ الشُّكْرَ والصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّهَا وفَقِيرِهَا . ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِهَا عَقَابِيلَ فَاقَتِهَا ، وبِسَلَامَتِهَا طَوَارِقَ آفَاتِهَا ، وبِفُرَجِ أَفْرَاحِهَا غُصَصَ أَتْرَاحِهَا .
« خطبة » 108 / 107 وكَانَ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ ذِئَاباً ، وسَلَاطِينُهُ سِبَاعاً ، وأَوْسَاطُهُ أُكَّالاً ، وفُقَرَاؤُهُ أَمْوَاتاً .
« خطبة » 129 / 129 اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ ، فَهَلْ تُبْصِرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً ، أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً .
« ومن كلام له عليه السلام » 142 / 142 فَمَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرَابَةَ ، ولْيُحْسِنْ مِنْهُ الضِّيَافَةَ ، ولْيَفُكَّ بِهِ الأَسِيرَ والْعَانِيَ ، ولْيُعْطِ مِنْهُ الْفَقِيرَ والْغَارِمَ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 887
مساهمون: علي انصاريان
ص٨٨٧