107 - الدنيا والآخرة
« خطبة » 3 / 3 وإِنَّ الْمَالَ والْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا ، والْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الآْخِرَةِ .
« خطبة » 28 / 28 أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ ، وآذَنَتْ بِوَدَاعٍ ، وإِنَّ الآْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وأَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ ، أَلَا وإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ ، وغَداً السِّبَاقَ ، والسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ ، والْغَايَةُ النَّارُ فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً .
« خطبة » 32 / 32 ومِنْهُمْ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ ، والْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ ، والْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ ورَجِلِهِ ، قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ ، وأَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ ، أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ ، أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ . ولَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً ، ومِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً ومِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآْخِرَةِ .
فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِكُمْ أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، وقُرَاضَةِ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 815
مساهمون: علي انصاريان
ص٨١٥