فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ . هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ ، وبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، واسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ ، وأَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وصَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الأَعْلَى . أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، والدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ . آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ انْصَرِفْ يَا كُمَيْلُ إِذَا شِئْتَ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 478 / 470 وقَالَ عليه السلام : مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا .
« الحكمة وقصارى الكلام » 372 / 364 وقَالَ عليه السلام : لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ : يَا جَابِرُ ، قِوَامُ الدِّينِ والدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ : عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ ، وجَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ ، وجَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ ، وفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 810
مساهمون: علي انصاريان
ص٨١٠