« خطبة » 109 / 108 ومَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ ، وأَمْرَضَ قَلْبَهُ ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ ، ويَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ ، ومَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ .
قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ ، وأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ . ( يعنى الرسول الله )
« ومن كلام له عليه السلام » 46 / 46 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ،
« ومن كلام له عليه السلام » 49 / 49 ولَا قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ : فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ .
« خطبة » 29 / 29 فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ : حِيدِي حَيَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ، ولَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ .
« خطبة » 88 / 87 ومَا كُلُّ ذِي قَلْبٍ بِلَبِيبٍ .
« خطبة » 45 / 45 والْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ . ( انظر الدنيا والآخرة )
« ومن كلام له عليه السلام » 223 / 214 وقَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِهِ فَتَدَاوَ مِنْ دَاءِ الْفَتْرَةِ فِي قَلْبِكَ بِعَزِيمَةٍ ، ومِنْ كَرَى الْغَفْلَةِ فِي نَاظِرِكَ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 780
مساهمون: علي انصاريان
ص٧٨٠