وأَقَلُّ أَجْزَائِهِ قَدْ أَعْجَزَ الأَوْهَامَ أَنْ تُدْرِكَهُ ، والأَلْسِنَةَ أَنْ تَصِفَهُ فَسُبْحَانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلَّاهُ .
« خطبة » 166 / 165 لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ ، ولَا عَنِ اللَّهِ يَعْقِلُونَ .
« خطبة » 182 / 181 وجُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ .
« خطبة » 186 / 228 ولَتَحَيَّرَتْ عُقُولُهَا فِي عِلْمِ ذَلِكَ وتَاهَتْ ، وعَجَزَتْ قُوَاهَا وتَنَاهَتْ ، ورَجَعَتْ خَاسِئَةً حَسِيرَةً ، عَارِفَةً بِأَنَّهَا مَقْهُورَةٌ ، مُقِرَّةً بِالْعَجْزِ عَنْ إِنْشَائِهَا ، مُذْعِنَةً بِالضَّعْفِ عَنْ إِفْنَائِهَا بِهَا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ .
« خطبة » 190 / 232 فَإِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وكَفَى بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ .
« خطبة » 192 / 234 ولَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ مِنْ نُورٍ يَخْطَفُ الأَبْصَارَ ضِيَاؤُهُ ، ويَبْهَرُ الْعُقُولَ رُوَاؤُهُ ، وطِيبٍ يَأْخُذُ الأَنْفَاسَ عَرْفُهُ ، لَفَعَلَ .
اتَّخَذَهُمْ إِبْلِيسُ مَطَايَا ضَلَالٍ ، وجُنْداً بِهِمْ يَصُولُ عَلَى النَّاسِ ، وتَرَاجِمَةً يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، اسْتِرَاقاً لِعُقُولِكُمْ ودُخُولاً فِي عُيُونِكُمْ ، ونَفْثاً فِي أَسْمَاعِكُمْ . فَجَعَلَكُمْ مَرْمَى نَبْلِهِ ومَوْطِئَ قَدَمِهِ ، ومَأْخَذَ يَدِهِ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 761
مساهمون: علي انصاريان
ص٧٦١