82 - بنو أمية
« خطبة » 2 / 2 زَرَعُوا الْفُجُورَ ، وسَقَوْهُ الْغُرُورَ ، وحَصَدُوا الثُّبُورَ ، لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ أَحَدٌ ، ولَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً .
« ومن كلام له عليه السلام » 75 / 74 أَو لَمْ يَنْهً بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي أَو مَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي ولَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي . أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ ، وخَصِيمُ النَّاكِثِينَ الْمُرْتَابِينَ ، وعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الأَمْثَالُ ، وبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ
« ومن كلام له عليه السلام » 87 / 86 ومنها : حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ تَمْنَحُهُمْ دَرَّهَا ، وتُورِدُهُمْ صَفْوَهَا ، ولَا يُرْفَعُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ سَوْطُهَا ولَا سَيْفُهَا ، وكَذَبَ الظَّانُّ لِذَلِكَ . بَلْ هِيَ مَجَّةٌ مِنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً ، ثُمَّ يَلْفِظُونَهَا جُمْلَةً
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 611
مساهمون: علي انصاريان
ص٦١١