تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
إِلَّا بَعْدَ تَمْهِيلٍ ورَخَاءٍ ولَمْ يَجْبُرْ عَظْمَ أَحَدٍ مِنَ الأُمَمِ إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وبَلَاءٍ وفِي دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْبٍ ومَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ ومَا كُلُّ ذِي قَلْبٍ بِلَبِيبٍ ، ولَا كُلُّ ذِي سَمْعٍ بِسَمِيعٍ ، ولَا كُلُّ نَاظِرٍ بِبَصِيرٍ . « خطبة » 89 / 88 فَاعْتَبِرُوا عِبَادَ اللَّهِ ، واذْكُرُوا تِيكَ الَّتِي آبَاؤُكُمْ وإِخْوَانُكُمْ بِهَا مُرْتَهَنُونَ ، وعَلَيْهَا مُحَاسَبُونَ . ولَعَمْرِي مَا تَقَادَمَتْ بِكُمْ ولَا بِهِمُ الْعُهُودُ ، ولَا خَلَتْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمُ الأَحْقَابُ والْقُرُونُ ، ومَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ مِنْ يَوْمَ كُنْتُمْ فِي أَصْلَابِهِمْ بِبَعِيدٍ . واللَّهِ مَا أَسْمَعَكُمُ الرَّسُولُ شَيْئاً إِلَّا وهَا أَنَا ذَا مُسْمِعُكُمُوهُ ، ومَا أَسْمَاعُكُمُ الْيَوْمَ بِدُونِ أَسْمَاعِكُمْ بِالأَمْسِ ، ولَا شُقَّتْ لَهُمُ الأَبْصَارُ ، ولَا جُعِلَتْ لَهُمُ الأَفْئِدَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ، إِلَّا وقَدْ أُعْطِيتُمْ مِثْلَهَا فِي هَذَا الزَّمَانِ . ووَاللَّهِ مَا بُصِّرْتُمْ بَعْدَهُمْ شَيْئاً جَهِلُوهُ ولَا أُصْفِيتُمْ بِهِ وحُرِمُوهُ ، ولَقَدْ نَزَلَتْ بِكُمُ الْبَلِيَّةُ جَائِلاً خِطَامُهَا ، رِخْواً بِطَانُهَا ، فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ مَا أَصْبَحَ فِيهِ أَهْلُ الْغُرُورِ ، فَإِنَّمَا هُوَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ . « الحكمة وقصارى الكلام » 297 / 289 مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وأَقَلَّ الِاعْتِبَارَ « الحكمة وقصارى الكلام » 365 / 357 والِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ . « خطبة » 161 / 160 واعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَكُمْ : قَدْ تَزَايَلَتْ أَوْصَالُهُمْ ، وزَالَتْ أَبْصَارُهُمْ وأَسْمَاعُهُمْ ،