أُهْبَتَهَا ، وأَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا ، فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا ، وعَلَا سَنَاهَا ، واسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ ، فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى النَّصْرِ .
« خطبة » 34 / 34 وأَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ ، والنَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ والْمَغِيبِ .
« خطبة » 92 / 91 دَعُونِي والْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وأَلْوَانٌ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ ، ولَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ . وإِنَّ الآفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ ، والْمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ . واعْلَمُوا أَنِّي إِنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ ، ولَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وعَتْبِ الْعَاتِبِ ، وإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ ولَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وأَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ ، وأَنَا لَكُمْ وَزِيراً ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً
« ومن كلام له عليه السلام » 136 / 136 لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً ، ولَيْسَ أَمْرِي وأَمْرُكُمْ وَاحِداً .
إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّهِ وأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لأَنْفُسِكُمْ .
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وايْمُ اللَّهِ لأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِهِ ، ولأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهِ ، حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وإِنْ كَانَ كَارِهاً .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 432
مساهمون: علي انصاريان
ص٤٣٢