بسم الله الرحمن الرحيم
نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان .
فبعث الله محمدا ، صلى الله عليه وآله ، بالحق ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ،
لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا : هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ( 85 ( ، وبهم يلحق التالي . ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ،
اتقوا الله في عباده وبلاده ، فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم . أطيعوا الله ولا تعصوه ، وإذا رأيتم الخير فخذوا به ، وإذا رأيتم الشر فأعرضوا عنه .
نهج البلاغة خطبة : 99 / 147 / 2 / 167
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 4
مساهمون: علي انصاريان
ص٤