« ومن كلام له عليه السلام » 38 / 38 فَمَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خَافَهُ ، ولَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ .
« ومن كلام له عليه السلام » 66 / 65 وامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً .
« خطبة » 76 / 75 وبَادَرَ الأَجَلَ ، وتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ .
« خطبة » 83 / 82 وقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا ، وأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا ، وأَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِيَّةِ قَائِدَةً لَهُ إِلَى ضَنْكِ الْمَضْجَعِ ، ووَحْشَةِ الْمَرْجِعِ ، ومُعَايَنَةِ الْمَحَلِّ وثَوَابِ الْعَمَلِ ، وكَذَلِكَ الْخَلَفُ بِعَقْبِ السَّلَفِ ، لَا تُقْلِعُ الْمَنِيَّةُ اخْتِرَاماً ، ولَا يَرْعَوِي الْبَاقُونَ اجْتِرَاماً ، يَحْتَذُونَ مِثَالاً ، ويَمْضُونَ أَرْسَالاً ، إِلَى غَايَةِ الِانْتِهَاءِ ، وصَيُّورِ الْفَنَاءِ .
حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الأُمُورُ ، وتَقَضَّتِ الدُّهُورُ ، وأَزِفَ النُّشُورُ ، أَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِ الْقُبُورِ .
عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً ، ومَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً ، ومَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً ، ومُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً ، وكَائِنُونَ رُفَاتاً ، ومَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً ، ومَدِينُونَ جَزَاءً ، ومُمَيَّزُونَ حِسَاباً . قَدْ أُمْهِلُوا فِي طَلَبِ الْمَخْرَجِ .
أَرْهَقَتْهُمُ الْمَنَايَا دُونَ الآمَالِ ، وشَذَّ بَهُمْ عَنْهَا تَخَرُّمُ الآجَالِ ، لَمْ يَمْهَدُوا فِي سَلَامَةِ الأَبْدَانِ ، ولَمْ يَعْتَبِرُوا فِي
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 380
مساهمون: علي انصاريان
ص٣٨٠