يَرَى بِعُرًى ثِقَاتٍ ، وأَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ .
« خطبة » 105 / 104 وانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وتَنَاهَوْا عَنْهُ ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالنَّهْيِ بَعْدَ التَّنَاهِي
« خطبة » 129 / 129 لَعَنَ اللَّهُ الآْمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ ، التَّارِكِينَ لَهُ ، والنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعَامِلِينَ بِهِ
147 / 147 ولَا فِي الْبِلَادِ شَيْءٌ أَنْكَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، ولَا أَعْرَفَ مِنَ الْمُنْكَرِ
« ومن كلام له عليه السلام » 156 / 155 وإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ، والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، لَخُلُقَانِ مِنْ خُلُقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وإِنَّهُمَا لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ ، ولَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ .
« خطبة » 192 / 234 وإِنَّ عِنْدَكُمُ الأَمْثَالَ مِنْ بَأْسِ اللَّهِ وقَوَارِعِهِ ، وأَيَّامِهِ ووَقَائِعِهِ ، فَلَا تَسْتَبْطِئُوا وَعِيدَهُ جَهْلاً بِأَخْذِهِ ، وتَهَاوُناً بِبَطْشِهِ ، ويَأْساً مِنْ بَأْسِهِ .
فَإِنَّ اللَّهً سُبْحَانَهُ لَمْ يَلْعَنِ الْقَرْنَ الْمَاضِيَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا لِتَرْكِهِمُ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَلَعَنَ اللَّهُ السُّفَهَاءَ لِرُكُوبِ الْمَعَاصِي والْحُلَمَاءَ لِتَرْكِ التَّنَاهِي
« خطبة » 129 / 129 أَلَيْسَ قَدْ ظَعَنُوا جَمِيعاً عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ ، والْعَاجِلَةِ الْمُنَغِّصَةِ ،
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 356
مساهمون: علي انصاريان
ص٣٥٦